مصراوى سات

جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
                           مرحبا بك صديقنا زائر
مصراوى سات                                                                                                        آخر زيارة لك كانت
عدد مساهماتك 5

شاطر | 
 

 المعني الحقيقي لإجتماع المسلمين في الحج 1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصراوى

avatar

عدد المساهمات : 1182
تاريخ التسجيل : 12/12/2011

مُساهمةموضوع: المعني الحقيقي لإجتماع المسلمين في الحج 1    الثلاثاء 13 ديسمبر 2011 - 13:55

المعني الحقيقي لإجتماع المسلمين في الحج 1












نستروح
أيامنا هذه عطر زمزم والحطيم.. وتخفق قلوبنا الرانية إلى أطهر بقاع الأرض
بالحنين الواله، لصلاة أشرف معبدين في الوجود، وتصيخ آذاننا، واعية مستبشرة
إلى ترانيم التلبية والتهليل، بين بطحاء مكة، أم القرى، والمدينة مثوى
الحبيب المحبوب.. موسى عليه الصلاة والسلام يضرع إلى ربه أن يشرح صدره
مبتهلاً: ?رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25)? (طه)، ومحمد عليه الصلاة
والسلام يفاض عليه شرح الصدر في غير مسألة ?أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
(1)? (الشرح)، وتزدهي آمالنا الواسعة بلقاء الإخوة من المسلمين ?إِنَّمَا
الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ? (الحجرات: من الآية 10)، ونسعد بالتطهر إذ
نَهُمُّ بالحج، فندع المنهي عنه ولو تنزيهًا ونأخذ أنفسنا بالجد والتطهر
وترك الشبهات، استعدادًا لزيارة بيت الله الحرام، طاهرين مهيئين لتلقي
الرضا والرحمات والقبول ?أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ
الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ? (البقرة: من
الآية 197).






للحج
مناسك تزار وترى وتؤدى، وللآمال العِرَاض بالقبول والغفران استشراف يؤرق
المضاجع، ويؤجج الشوق ويبعث الحنين.. قلوب خاشعة وألسنة ذاكرة، وأعين
دامعة، وتبتلات ضارعة، في منازل الوحي، ومطالع النور، وأمين الدعوة عليه
الصلاة والسلام بين القرى رائح غدَّاء.






كل
هذا رائع وجميل ومطلوب، وفيه من الخير ما إلى التهوين من شأنه سبيل، ولكن
أهذا هو الحج؟ أهذه حكمته؟ أهذه هي روعته؟ أمن أجل هذا وحده، ونفعه عائد
إلى صاحبه، يطالبنا العليم الخبير الحكيم بترك الأهل والمال والولد؟! ألهذا
نغادر أوطاننا من أقصى الديار! ألهذا وحده نحتمل مشاق السفر، ووعثاء
الطريق ووعرة السير، وغصص الغربة، وتعطيل المتجر والعمل؟! أمن أجل هذا يهيب
رب القدرة بنبيه عليه الصلاة والسلام ?وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ
يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ
عَمِيقٍ (27)? (الحج)، ألهذا وحده استجاب العلي الكبير دعوة إبراهيم عليه
الصلاة والسلام، يوم أن ناداه: ?فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً
مِنْ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ? (الرعد: من الآية 37)، الأمر أجلُّ من
كل هذا شأنًا، وأعمق غورًا، وأبعد أثرًا، وأخلد ذكرًا.






تعالوا
أيها الإخوة المسلمون، أيها الأحباب المؤمنون، تعالوا نقف لحظات، متأملين
متفكرين، بين أضواء قوله تبارك وتعالى ?لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ
وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ? (الحج: من الآية
28)، ألا ترى تعميم المنافع أولاً، ثم تخصيص الذكر بعد تعميم؟! أليس من
وراء ذلك شيء يراه من كان له قلب يقظ، وفهم وسيع؟!.






إن
من أجلِّ هذه المنافع التي يسعى إليها المسلمون في الحج أن يجتمع زعماء
العالم الإسلامي، حكامًا ومفكرين، صافية نفوسهم، خاشعة قلوبهم، بادية
حسرتهم على حال أممهم اليوم، وبعدها عن حال أسلاف لهم سبقوهم إلى تلك
البطاح.






أين
هي عزة الحاكم المسلم الذي لا يرضى لنفسه ولا لأمته ضيمًا أو هوانًا.. أين
هم من وحدة طالبها بها ربهم، ?وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً
وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52)? (المؤمنون)، أين هم؟ وقد
هانت الدراهم في عالم المادة والجحود والاستغلال، وكأنهم اليوم قصد الشاعر.






ويقضى الأمر حين تغيب تيم ولا يستأذنون وهم شهود





أين هم من دين يهيب بهم إلى مراتب الرفعة ومنازل الجلال، حتى تدين لهم الدنيا بالرهبة والاتقاء؟!





أين
هم من قوة سادت بفضلها عقيدتهم دنيا السلام، ?وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى
دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (25)?
(يونس).






تمزقت
الوحدة، وضعفت القوى، وهان الشأن، وخفت الصوت الرنان، وعلت جعجعة السباب،
وطحن الانحدار، وهم عن كل ذلك، ولا شك، مسئولون، يوم يذهب الذهب، ونعدم
المتع، ويضيع السلطان.






ما
بالكم يا حكام المسلمين لا تتجمع كلمتكم على الأخوة ونصرتها؟! ?إِنَّمَا
الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ? (الحجرات: من الآية 10)، فكونوا حكامًا إخوانًا.






ما
بالكم لا تغضون عن الشتائم ولا تأخذون بالصبر والصفح والتسامح، ولا تمرون
باللغو كرامًا، ? وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ? (القصص:
من الآية 55).




ما
بالكم لا تنصرفون إلى قضيتكم الكبرى، قضية دينكم، وتشتغلون بالقضايا
الجانبية التافهة، التي يثيرها فيما بينكم خصوم الإسلام، والخسار في كل هذا
عليكم وعلى المسلمين، وأنتم المتسببون؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwmasrawysat.yoo7.com
 
المعني الحقيقي لإجتماع المسلمين في الحج 1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مصراوى سات :: المنتديات الأسلامية :: رمضان والحج والعمرة والأعياد والمناسبات الإسلامية-
انتقل الى:  







____________________________________


مصراوى سات
الكنز المصرى الفضائى الذى تم اكتشافه عام 2004 ليتربع على عرش الفضائيات فى العالم العربى