مصراوى سات

جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
                           مرحبا بك صديقنا زائر
مصراوى سات                                                                                                        آخر زيارة لك كانت
عدد مساهماتك 5

شاطر | 
 

 امتنا بين جمرة موسى وجمرة رسولنا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alaamaree



عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 11/01/2013
العمر : 28

مُساهمةموضوع: امتنا بين جمرة موسى وجمرة رسولنا   الثلاثاء 12 فبراير 2013 - 16:39

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(امتنا بين جمرة موسى وجمرة رسولنا)

تشكو امتنا من تداعي الأمم عليها بديانتها ولغاتهـا وثقافتها وأنواع سلوكها، وأنماط أخلاقها، وما لحقها من ذلّ وصغار وضعف،واقتتال فيما بينهم بمسميات عديدة وفوضى عارمة وما اجد الا ان الغرب قد اخذ بدعم

التوجه الذي قال فيه الله لرسولنا يَا مُحَمَّدُ , إِنِّي إِذَا قَضَيْت قَضَاءً ، فَإِنَّهُ لاَ يُرَدُّ , حيث قال سبحانه أَنْ لاَ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ ، فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ , وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ، أَوَ قَالَ : مِنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا ، حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا ، وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا

وحال الامة بين سلب وقتل وفوضى لا نعرف لها نهاية وهذا الضعف بعينه

وأما فساد القلوب بشهوة النفس فدعوني الفت نظركم لهذه الآية في سورة يوسف

وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع الى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن ان ربي بكيدهن عليم

قال ما خطبكن اذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الان حصحص الحق أنا

راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وان الله لا يهدي كيد الخائنين وما ابرىء نفسي ان النفس

لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي ان ربي غفور

إن النفس تتحدث وتتمنى لأنها أمارة بالسوء وبمجرد رؤية النساء وجه يوسف أخذت شهوة النفس

عقولهن وشعورهن وقطعن أيديهن وقالت بعدها امراة العزيز ان النفس لامارة بالسوء

فكيف بنا نحن الان على ما يعرض في التلفاز والانترنيت والأفلام الإباحية على مدار أربع وعشرين ساعة لقد فسدت القلوب الا من رحم ربي ولا يستطيع احد منا ان يوقف هذا المد الجارف فالنبي يوسف قال السجن أحب إلى مما يدعونني اليه للخلاص من هذه الفتنة اما نحن كشعب واحد وامة واحدة كيف الخلاص أن نسأل الله تعالى العافية والنجاة من كل بلاء مما نحن فيه من

1- حالة الضعف والاقتتال فيما بيننا 2- وفساد القلوب

من حالة الإحباط لم أتردد في البحث عن مخرج ان حال امتنا ألان بين جمرة موسى التي اخذها عوضا عن التمرة لينجو من القتل والامر يسير نتجرعها كما تجرعها موسى لننجوا مما نحن فيه من قتل ولكن كيف بنا بجمرة رسولنا الكريم بالقبض عليها لنكون من الصابرين ومن منا يطيق ويتحمل الجمرة في يديه امر فوق طاقتنا لا اقول كيف نصبر على ما لم نحط به خبرا ولكني أقول كيف نصبر على ما احطنا به خبرا عن رسول الله في اخر الزمان واقع الحال من له طاقة ليتحمل كل هذا الأمر إلا من رحم ربي وهم قلة

هل ينتهي الامر بهذا الشكل ونسلم الامر لله ان الرسول يدفعنا لنبحث عن الحظ ليكون رديف الصبر

ولكن بادراك معنى كلمة الصبر

عندما قال جبريل لرسولنا اقرا والرسول يقول ما انا بقارىء وجبريل يعلم ان الرسول الامي لا يستطيع القراءة ولكن

جبريل يريد ان ينفذ امرا كان مقضيا وهوتبليغ الرسالة وصار ما ال اليه الامر من الله

السبيل هو ان نسلك سبيل الدعاء بدل القبض على الجمرة

دعاء اتوجه به الى الله ..وامتنا في ضعف يتقاتلون فيما بينهم وقلوب غافلة وهوى متبع بحب الحياة من هذا

بدأت ابحث عن اية تبعث شأنها ونورها في التكوين و تهب للمتدبر فيها مخرجا فأخذت طرفا منها من حديث رسول الله

عن الدرامي في مسنده عن أيفع الكلاعي قال‏:‏ قال رجل يا رسول الله أي آية تحب أن تصيبك وأمتك قال‏:‏ آخر سورة البقرة فإنها من كنز الرحمة من تحت عرش الله‏.‏

قلت الحمد لله وجدتها هذا ما يريد رسولنا ان نتوجه به الى الله ليرحمنا من كنز رحمته ولننجوا مما لا طاقة لنا به وتداعي الامم علينا ووضعت يدي على الدعاء

بسم الله الرحمن الرحيم

(ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا علي القوم الكافرين)

ان اعطانا الله ما في هذه الاية فقد جمع الله لنا الحظ والصبر فماذا بعدها غير العزة والكرامة والنصر المبين

يا ربي من الظلمة التي تعيشها امتنا وظلمة العلو الكبير ندعوك ان تستجيب لنا

كما دعاك يونس عليه السلام في ظلمات بطن الحوت

( اللهم لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين)

وكذلك ينجي الله المؤمنين بهذا فنجنا يا الهي

اللهم عجل ببزوغ فجر الاعلون لنكون المؤمنين حقا

وليرحل عنا الليل المظلم من العلو الكبير

اللهم لا ترد دعائنا يا الله فأملنا كبير بعفوك ورحمتك

واني لأدعو الله والأمر ضيقٌ علي فما ينفك أن يتفرجا رب فتى سدت عليه وقوفه أصاب لها في دعوة الله مخرجا

أخواني إن أخطئت فمن نفسي وان أصبت

فمن الله عليه توكلت واليه أنيب

وفي ختام كلامي لا اقول لكم لا تنسونا من صالح دعائكم

ولكن ادعوا بهذا الدعاء الى الله ليرفع عنا هذا البلاء

انه على ما يشاء قدير

وسلام على النور المبعوث رحمة للعالمين

خاتم النبيين والمرسلين

محمد رسول الله

والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
امتنا بين جمرة موسى وجمرة رسولنا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مصراوى سات :: المنتديات الأسلامية :: رمضان والحج والعمرة والأعياد والمناسبات الإسلامية-
انتقل الى:  







____________________________________


مصراوى سات
الكنز المصرى الفضائى الذى تم اكتشافه عام 2004 ليتربع على عرش الفضائيات فى العالم العربى